تواصل اسطنبول تعزيز مكانتها كعاصمة اقتصادية إقليمية تجمع بين الأسواق الأوروبية والآسيوية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية الحديثة. وتشير بيانات الاستثمار الأجنبي إلى أن تركيا جذبت أكثر من 13.1 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية خلال عام 2025، كان جزء كبير منها موجهًا إلى اسطنبول باعتبارها مركز المال والأعمال الرئيسي في البلاد.
كما يشهد مركز اسطنبول المالي توسعًا ملحوظًا مع انتقال مؤسسات مالية وبنوك وشركات دولية للعمل ضمن بيئة اقتصادية حديثة تستهدف تعزيز مكانة المدينة عالميًا.
وفي خطوة تعكس تطور القطاع المالي، أعلن بنك “زراعات كاتيليم” التركي عن استعداده لطرح عام أولي قد يكون من الأكبر في السوق التركية خلال السنوات الأخيرة، بأصول تتجاوز 20 مليار دولار.

وتعزز الاتفاقيات الاقتصادية مع دول الخليج هذا الدور، خصوصًا بعد توقيع تركيا والإمارات اتفاقيات استراتيجية ومذكرات تعاون مالية وتجارية واسعة النطاق.
ويؤكد هذا الحراك الاقتصادي أن اسطنبول باتت مركزًا ماليًا متناميًا قادرًا على استقطاب رؤوس الأموال والشركات العالمية في مختلف القطاعات.




